مجمع البحوث الاسلامية
52
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
للتّأنيث ، فلا تنوّن . ( الجوهريّ 5 : 1875 ) اللّيث : إذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدّة بأسه ، فهو بهمة . ( الثّعالبيّ : 86 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : البهم : واحدها : بهيم ، وهو الّذي لا يخلط لونه لون سواه ، من سواد كان أو غيره . ( الأزهريّ 6 : 335 ) أبو زيد : يقال : أرض مبهمة ، إذا كثر بهماها . ( 100 ) يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضّأن أو المعز ذكرا كان الولد أو أنثى : سخلة ، ثمّ هي بهمة ، وجمعها : بهم . ( الفيّوميّ 1 : 64 ) مثله أبو عبيد . ( ابن منظور 12 : 56 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة بهما » معناه عندي أنّه أراد بقوله : « بهما » يقول : ليس فيهم شيء من الأعراض والعاهات الّتي تكون في الدّنيا من العمى والعرج والجذام والبرص ، وغير ذلك من صنوف الأمراض والبلاء . ولكنّها أجساد مبهمة مصحّحة لخلود الأبد . وفي بعض الحديث تفسيره ، قيل : وما البهم ؟ قال : ليس معهم شيء . وهذا أيضا من هذا المعنى ، يقول : إنّها أجساد لا يخالطها شيء من الدّنيا ، كما أنّ البهيم من الألوان لا يخالطه غيره . ولا يقال في الأبيض : بهيم . ( 1 : 122 ) البهمة : الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتى من شدّة بأسه ، والبهمة أيضا : هم جماعة الفرسان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 340 ) ابن السّكّيت : يقال : استبهم عليهم أمرهم ، أي لا يدرون كيف يأتون له . ( 95 ) وإنّه لبهمة من قوم بهم ، وهو الشّجاع الّذي لا يدرى كيف يؤتى . وحائط مبهم : ليس فيه باب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والأبهم : المصمت . والأبهم : المبهم الّذي لا صدع فيه ولا خلط . وفرس بهيم : لم يخلط لونه سواه . وأبهم عليّ الأمر : أصمته فلم يجعل فيه فرجا أعرفه . ويقال في البهمة : إنّه شبّه بالفئة . والبهمة : الجماعة . ( 170 ) البهمة : الشّجاع في شدّة ومضاء ، ولا فعل له . ولا يقال في المرأة ولا في النّساء . ( 172 ) وكلّ لون لم يخلطه لون آخر فهو بهيم ، يقال : كميت بهيم ، وأشقر بهيم ، وأدهم بهيم ، وأخضر دجوجيّ . ( 234 ) تقول : هي الإبهام للإصبع ، ولا تقل : البهام . والبهام : جمع البهم ، والبهم : جمع بهمة ، وهي أولاد الضّأن . والبهمة : اسم للمذكّر والمؤنّث . والسّخال : أولاد المعزى ، الواحدة : سخلة للمؤنّث والمذكّر ، فإذا اجتمعت البهام والسّخال قيل لهما جميعا : بهام . ويقال : هم يبهّمون البهم ، إذا خرموه عن أمّهاته ، فرعوه وحده . ( إصلاح المنطق : 320 ) تقول : هذا فرس جواد بهيم ، وهذه فرس جواد